Digital Marketing

الإعلان اللي بيكسب هو اللي بيتكلم بلغة العميل

لما تتكلم مع عميلك، هل أنت بتخاطبه بلغة شركتك؟ ولا بلغة مشاعره؟ الفرق بين الإعلانات اللي بتنجح والإعلانات اللي بتضيع هو اللغة.
اللغة مش بس كلمات مكتوبة على الشاشة، اللغة هي وسيلة التواصل التي تربط بينك وبين العميل. والفرق بين لغة “العلامة التجارية” ولغة “العميل” يمكن أن يكون السبب في أن إعلانك يمر مرور الكرام أو يحقق مبيعات.

لغة العميل مش هي لغة الشركة

كل شركة ليها “لغة”، وفي بعض الأحيان، هذه اللغة بتكون معقدة جدًا أو تقنية جدًا أو بعيدة عن الحقيقة التي يواجهها العميل كل يوم. الفجوة بين لغة “المنتج” ولغة “العميل” هي السبب وراء فشل كثير من الحملات التسويقية. لما تكتب إعلانك، أنت مش بتتكلم عن مميزات منتجك بقدر ما أنت بتتكلم عن حل المشكلة التي يعاني منها العميل.

العميل مش مهتم بالمنتج بحد ذاته، هو مهتم بالحل الذي سيقدمه له هذا المنتج.
إعلانك يجب أن يتكلم عن مشكلة العميل ويجب أن يقدم له وعدًا بحل للمشكلة دي. لغة الشركة ممكن تقول: “خدمتنا متطورة، تعتمد على تكنولوجيا حديثة”. لكن لغة العميل لازم تقول: “هل أنت تعبت من إهدار الوقت؟ إحنا هنا علشان نساعدك توفر وقتك.”

اللغة دي اللي هتخلق تواصل حقيقي. المشكلة هنا مش في الجودة، المشكلة في كيف يراها العميل.


من النظرة الأولى: خد بالك من التوقعات

الناس دايمًا عندهم توقعات. لما يجي العميل يشوف إعلانك، هو مش بس بيدور على معلومات، هو بيدور على التأكيد. تأكيد إنك فاهم هو، وإنك بتقدم له الحل الذي يحتاجه. اللغة التي تستخدمها يجب أن تُمكّن العميل من أن يرى نفسه في هذا الإعلان. لو كنت بتتكلم عن المنتج، العميل مش هيشوف نفسه، لكنه هيشوف منتج.

إذا كنت تستخدم لغة العميل، العميل هيشوف نفسه في إعلانك من أول كلمة. كلما كانت الرسالة مش مصممة بعناية للتعامل مع توقعات العميل، كلما كانت الفرصة ضئيلة للحصول على تفاعل حقيقي.


العميل مش فارق معاه التقنية… هو فارق معاه النتيجة

العديد من الشركات تفكر إنهم لما يشرحوا المميزات التقنية لمنتجاتهم، العميل هيشعر بالإعجاب. ولكن هل العميل بيهمه التكنولوجيا المعقدة؟ مش دايمًا. العميل مش بيشتري منتج عشان فيه تكنولوجيا حديثة، هو بيشتري عشان التكنولوجيا دي هتساعده في حياته.

إذا كان الإعلان بيشرح خصائص المنتج أو الخدمة بشكل معقد، فغالبًا العميل هيحس إنك مش فاهمه. العميل عايز يعرف: “إزاي ده هيحسن حياتي؟ إزاي ده هيوفر لي وقت؟ إزاي ده هيساعدني أتطور؟”

إذا كان الإعلان في لغة العميل، هيقدر يربط الحل بالتأثير الفعلي على حياته. وهيبدأ يخطط للخطوة التالية: اتخاذ قرار الشراء. وده لوحده هيخليه يثق في المنتج.

إزاي تحدد لغة العميل؟

فهم العميل هو مفتاح النجاح في أي حملة تسويقية.
اللغة مش مجرد كلمات، لكن هي نوعية الاتصال التي تتم بينك وبين العميل. لازم تكون مستعد تكون في عقل العميل، تفكر زيهم، وتتكلم زيهم.

هنا بعض الطرق لتحديد لغة العميل:

ابحث عن المشاعر المرتبطة بالمنتج:
هل هو شعور بالراحة؟ القوة؟ الأمان؟

إسأل العملاء الحاليين:
إذا كان لديك عملاء حاليين، اسألهم كيف يصفون المنتج أو الخدمة.
استخدم هذه الكلمات في الإعلان.

استخدم البساطة:
اكتب بشكل بسيط وسهل، لأن العميل مش هيتعامل مع لغة معقدة.
الهدف هو أن العميل يفهم الرسالة بسرعة.